الشيخ محمد حسن المظفر
187
دلائل الصدق لنهج الحق
القرآن ، ولا يفارقونه حتّى يردا عليه الحوض [ 1 ] ، فإنّه يقتضي علمهم بكلّ ما فيه ، وإلَّا لفرّق بينهم وبينه الجهل به .
--> [ 1 ] إشارة إلى الحديث الشريف المتواتر أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي ، لن تضلَّوا ما إن تمسّكتم بهما ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » ، المرويّ في أمّهات مصادر الجمهور ، فانظر مثلا : صحيح مسلم 7 / 122 - 123 ، سنن الترمذي 5 / 621 ح 3786 وص 622 ح 3788 ، مسند أحمد 3 / 14 و 17 و 26 و 59 وج 4 / 367 و 371 وج 5 / 182 و 189 ، فضائل أحمد : 76 ح 114 ، الطبقات الكبرى 2 / 150 ، سنن الدارمي 2 / 292 ح 3311 ، السنّة - لابن أبي عاصم - : 628 - 631 ح 1548 - 1558 ، أنساب الأشراف 2 / 357 ، خصائص الإمام عليّ عليه السّلام - للنسائي - : 69 - 70 ح 74 ، مسند أبي يعلى 2 / 297 ح 1021 وص 303 ح 1027 وص 376 ح 1140 ، المعجم الصغير - للطبراني - 1 / 131 و 135 ، المعجم الأوسط 4 / 81 ح 3439 وص 155 ح 3542 ، المعجم الكبير 3 / 65 ح 2678 وج 5 / 153 و 154 ح 4921 - 4923 وص 166 ح 4969 وص 169 - 170 ح 4980 و 4981 وص 182 ح 5025 و 5026 وص 183 ح 5028 وص 186 ح 5040 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 118 ح 4576 و 4577 وص 160 - 161 ح 4711 ووافقه الذهبي في التلخيص ، حلية الأولياء 1 / 355 رقم 57 وج 9 / 64 ، السنن الكبرى - للبيهقي - 2 / 148 وج 7 / 30 - 31 وج 10 / 114 ، تاريخ بغداد 8 / 442 رقم 4551 وقد بتر الحديث فلم يذكر إلَّا الثقل الأوّل فقط ! ! ، مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - للمغازلي - : 214 - 215 ح 281 - 284 ، مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - للخوارزمي - : 154 ح 182 ، تاريخ دمشق 42 / 216 ح 8702 وص 220 ح 8714 ، فردوس الأخبار 1 / 53 ح 197 ، تفسير الفخر الرازي 8 / 179 ، كفاية الطالب : 53 ، ذخائر العقبى : 47 - 48 ، مختصر تاريخ دمشق 17 / 120 ، تفسير الخازن 1 / 257 وقد ذكر الثقل الأوّل فقط ولم يتمّ الحديث ! ! ، فرائد السمطين 2 / 142 - 147 ح 436 - 441 ، مجمع الزوائد 9 / 163 - 165 ، الدرّ المنثور 2 / 285 ، الجامع الصغير : 157 ح 2631 ، كنز العمّال 1 / 172 - 173 ح 870 - 873 وص 178 ح 898 . هذا ، وقد توسّع العلَّامة السيّد عليّ الحسيني الميلاني - حفظه اللَّه ورعاه - في دراسة هذا الحديث الشريف من كلّ جوانبه - ألفاظه وطرقه وأسانيده ودلالته - في الأجزاء 1 - 3 من موسوعته « نفحات الأزهار » ، فجزاه اللَّه خيرا ؛ فراجع .